"
ليتك ضحكت."ليتك أنت تنظر إليّ بهذه الطريقة؟"
ليتك ضحكت."ليتك أنت تنظر إليّ بهذه الطريقة؟"
ليتك ضحكت."ليتك أنت تنظر إليّ بهذه الطريقة؟"
ليتك ضحكت."ليتك أنت تنظر إليّ بهذه الطريقة؟"
ليتك ضحكت."ليتك أنت تنظر إليّ بهذه الطريقة؟
"
ليتك ضحكت."ليتك أنت تنظر إليّ بهذه الطريقة؟"
ليتك ضحكت."ليتك أنت تنظر إليّ بهذه الطريقة؟"
ليتك ضحكت."ليتك أنت تنظر إليّ بهذه الطريقة؟"
ليتك ضحكت."ليتك أنت تنظر إليّ بهذه الطريقة؟"
ليتك ضحكت."ليتك أنت تنظر إليّ بهذه الطريقة؟"
ليتك ضحكت."ليتك أنت تنظر إليّ بهذه الطريقة؟
"
ليتك ضحكت."ليتك أنت تنظر إليّ بهذه الطريقة؟"
ليتك ضحكت."ليتك أنت تنظر إليّ بهذه الطريقة؟"
ليتك ضحكت."ليتك أنت تنظر إليّ بهذه الطريقة؟"
ليتك ضحكت."ليتك أنت تنظر إليّ بهذه الطريقة؟"
ليتك ضحكت."ليتك أنت تنظر إليّ بهذه الطريقة؟"
إليك التكملة المشوقة والمثيرة لهذه القصة، حيث تنقلب الأمور رأسًا على عقب في لحظة واحدة لتعرف الجميع من هي ليلى حقاً:الفصل الثاني: الهدوء الذي يسبق العاصفةكان صدى ضحكات "كيت" وقائدات الفريق يتردد تحت سقف المسبح الداخلي المكسو بالبلاط الأزرق، وكأن الصوت يعلو بفعل الصدى ليصبح أداة تنمر مقصودة.
نظرت كيت إلى ليلى من أعلى إلى أسفل بنظرة مليئة بالاستخفاف، متوقعة أن تستدير الفتاة النحيلة وتبكي، أو أن تجمع أغراضها وتفر هاربة من قاعة التدريب كما فعلت أخريات من قبل.لكن ليلى لم تفعل شيئاً من ذلك.بقيت واقفة في مكانها، لم تتحرك عضلة واحدة في وجهها الهادئ والبارد.
لم تبد أي انفعال غاضب، ولم تنزل عينيها إلى الأرض. كان هذا الهدوء القاتل مزعجاً لكيت، وكأنه صفعة صامتة وجهتها ليلى لغرورها.اقتربت كيت خطوة أخرى، ووضعت يديها على وركيها، متحدثة بنبرة استهزاء عالية تسمعها كل الفتيات الجالسات على المدرجات:"ماذا بكِ يا ليلى؟ هل ابتلع الكلب لسانكِ؟
أم أنكِ خائفة لدرجة أنكِ نسيتِ كيف تسبحين؟ إذا كنتِ تريدين البقاء معنا في هذا الفريق، فعليكِ أولاً أن تثبتي أنكِ لستِ مجرد عود قصب قد يكسره النسيم!"لم تجب ليلى فوراً. ألقت حقيبتها الرياضية بهدوء شديد على المقعد الخشبي المجاور، ثم بدأت تخلع معطفها الرياضي ببطء، وكأنها في عالم خاص بها وحدها.
كانت حركاتها مدروسة، هادئة، وخالية تماماً من أي توتر. هذا البرود جعل بعض الفتيات في الخلف يتبادلن نظرات القلق الممتزجة بالفضول.الفصل الثالث: التحدي في عمق الماء"أيتها المدربة لم تصل بعد..." قالت إحدى الفتيات بصوت خافت، محاولة تحذير كيت التي كانت تتمادى.
لكن كيت لم تستمع؛ فقد كانت غارقة في رغبتها الجامحة في إهانة ليلى وإثبات سيطرتها المطلقة أمام الجميع. صاحت كيت بصوت حاجز:"اسمعي يا ليلى، سنرى الآن من هي السباحة الحقيقية هنا. تحدٍ بسيط: سباق خمسين متراً حراً، ذهاباً وإياباً، بدون توقف.
وإذا خسرتِ، ستقومين بتنظيف جميع ممرات المسبح طوال الأسبوع القادم بمفردكِ!"ساد صمت عميق في المكان. كان الجميع يعلم أن كيت هي بطلة المحافظة في هذه الفئة، وأن لياقتها البدنية وضخامتها العضلية تجعلانها شبيهة بآلة حصرية للسرعة في الماء، بينما ليلى -ببنيتها الضئيلة التي استهزؤوا بها- تبدو وكأنها ستعاني حتى لإكمال نصف المسافة.
رفعت ليلى رأسها أخيرًا، والتقطت عيناها نظرات كيت المتعجرفة. ظهرت على محيا ليلى ابتسامة خفيفة، باردة، لا توحي بأي خوف، بل توحي بشيء يشبه... الشفقة.قالت ليلى بصوت هادئ ومنخفض، ولكنه وصل بوضوح لكل من حولها:"كما تشائين يا كيت.



النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.