ابتسم بصعوبة وقال بحب هأغير هدومي وجاي بسرعة جلس يتناول طعامه كانه علقم كما تعود منذ ٨ سنوات لتهمس والدته بترقب رغم تحذير زوجها لها عارف شوفت مين النهاردة رفع رأسه وقال مين يا حبيبتي ابتلعت ريقها وقال بتوجس عمك لطفي جارنا في البيت اللي في اسكندرية طلع عندو بنت
ما شاء الله عليها دارسة لم يتركها تكمل كلامها انسحب بسرعة شديدة حتى لا يحزنها بكلمه وصعد شقته يختلي بها ياخذ نفسا بصعوبة كأن أحد يطارده وقال پقهر ليه ليه مش عايزين يسيبوني في حالي ليه ازاي عايزيني أتجوز ازاي هو في مېت بيتجوز سيبوني في حااااالي نظر لها زوجها
بعتاب وقال قولتلك بلاش يا زينب قولتلك بلاش هبطت دموعها وقالت باڼهيار بلاش ايه ابني الوحيد هيكمل الأربعين وهو لوحده نفسي أفرح فيه نفسي أشوف ولاده قبل ما أمــ,,ـــــوت قالت كلامها وذهبت لغرفتها تبكي كما أصبحت حياتها منذ انتكاس ابنها وأصبح شخصا آخر بدأ التقديم للوظيفة وكلما دخل شخص يسأله
بعض الأسئلة بضيق ويكرر جملته خلي رقمك وهنكلمك يوم طويل أصر به أن يقابل من يتقدم للوظيفة حتى تقف أمامه يريد أن يعرف لماذا وقع أخيه بعشــ,,ـــــقها ما الذي يميزها لكن أصيب بالاحباط عندما قال له أحد موظيفه فاضل ٤٠ واحد برة يا فاندم رد بضيق فيهم بنات ولا كلهم
رجالة رد باحترام فيهم بنتين بس يا فاندم قال بأمل دخلهم وخلي الباقي لبكرة لكنه أيضا أصيب بالاحباط حينما لم تكن بينهم أيعقل أنها لم تهتم شعر بضيق حينما فشلت خطته وقف يغلق زر بدلته وقال بخنقة انا ماشي كملوا أجلوا انته حرين ذهب الى الحمام يغسل وجهه بعد يوم
مرهق وهو يفكر كيف يأتي بها الى شباكه ذهب مكتبه يجلب أغراضه ليوقفه دقات على الباب استدار وهو يهمس أنا مش ليصدم حينما رآها تقف أمامه بعينين حمراء من شدة البكاء يتبع بارت 1 جنة_الياسين اڼتقام بالخطأ اسراء هاني شويخ أمسك مفاتيحه يود الخروج ليتفاجأ بها تطرق الباب وعينيها حمراء
من شدة البكاء.
. قبل ان يفق من صډمته هتفت بصوت مخټنق ممكن أخد من وقتك دقيقتين تنحنح قليلا وقال بجدية رغم توتره الشديد تفضلي جلس وهيا جلست أمامه ينظر لملامحها يريد أن يعرف لماذا فتن أخيه لدرجة أنه مشى خلفها في كل شئ ..
ليتفاجأ بنفسه يقول ممكن اديله العذر دلوقتي ليصبح السؤال لماذا وقد شاهد ملايين الجميلات وأجمل الجميلات ولم تعجبه فتاة سمراء قبل ذلك لماذا يشعر أنه يعرفها .. فركت يديها وقالت بتوتر أنا كنت جاية أقدم للوظيفة وفي عربية كانت ماشية بسرعة وسخت هدومي من الشارع ولأني كنت لابسة لون فاتح توسخت فارجعت تاني أغير ووصلت متأخرة هل ممكن اني أقدم ولا خلص التقديم لانه بصراحة هادا حلم بالنسبة اللي كان يستمع لها ويبتسم بسخرية أن هذا اسلوب المكر ولم يصدقها لكن في كل الحالات هذا هو الذي يريده … لكن الذي يستغربه لهجتها رغم محاولة اتقانها اللهجة المصرية الا أن لهجتها غريبة .



النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.