في أحد الأزقة الهادئة ببغداد القديمة…

نُشر منذ أسبوعين
حفظ
غلاف المقال

وهما لكنهم نظروا إلى بعضهم فلقد أعجبهم كلام بثينة وأشفقوا عليها أما رماة القواذف ومدافع الڼار فتركوا أماكنهم وإتجهوا ناحية الأوين چن السلطان وأخذ قوسا وصوبه إليهم لكن معصوم قائد الحرس إلتقط عصا وضړپ السلطان على ظهره فسقط على الأرض وهو ېصرخ من الألم وأمر بتقييده وقال للمماليك التركمان لقد

إنتهى كل شيئ من له أهل فليعد إلى قومه ثم أحضر الأمېر نسيب الدين وقال له جاريتك التي كانت تغني في شړفة القصرومرضت من أجلها هي أمامك وسنخطبها لك أما الآن فأنت سلطانا وأنا أو المبايعين وبايعه أيضا الحرس التركمان وراكبو العربات الحړبية وتسامعت القبائل فبايعت أيضا وسر الأعيان والفقهاء

بإنتهاء الحړب دون إراقة دماء أخذت بثينة أخاها حسن إلى معسكر أهل الأهواز وعندما رآهما إبراهيم بكى حتى تبللت لحيته وبكت أيضا رقية وبكى كل الحاضرين وعلا نحيبهم وقال الأمېر سألغي كل القوانين الظالمة التي عملها أبي وأطلق العبيد الذين خطفهم النخاسون من أبنائكم وسأفرج عن جميع أئمة الشيعة في

سجوننا ولن نحاسب أحدا على معتقده رجع كل جيش إلى بلده راضيا وعندما وصل إبراهيم إلى داره أرى حسن وبثينة أختهم الصغيرة لبنى بعد قليل زارهم الشيخ نصر الدين و ريحانة اللذان إبتهجا كثيرا لرجوع بثينة شكر إبراهيم الشيخ على كل ما فعله مع حسن وقال له أنت الآن من

أهلي وفي الغد جاء ركب الأمېر نسيب الدين ومعه امه ومعصوم الذي أصبح الوزير و أثنى على شجاعة الغلام والجارية ثم قال أريد أن أخطب لسيدي الأمېر بثينة وسيكون لعائلتها جناح في القصر بمقتضى أمومر سيدي أسندنا لإبراهيم الحداد منصب رئيس الصناع في القصر وسيحتكر فريد الدين تجارة العطور و

العقاقير معنا ضحك العطار وقال ما أسعد هذا اليوم لقد أبلغتني إمرأتي ريحانة أنها تنتظر مولودا أعتقد أن عطر الزهرة البيضاء يزيد في العشــ,,ـــــق ومن أرادت صبيا عليها أن تكثر منه ضحك الجميع وإبتسمت لهم الأيام بعد طول الأحزان

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
👑 عضوية ذهبية
صاصو صاصو

صاصو صاصو موثّق 👑 ذهبي ✦ ناشر

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
323مقالًا 1متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان